الأحد، 24 فبراير 2013

الشهر الأول، 2011

- قال ابن تيمية - رحمه الله تعالى - :
قالوا أفسد الوجود أربعة :
نصف عقدي ونصف فقيه
ونصف نحوي ونصف طبيب
فالاول يفسد الاديان والثاني يفسد الاوطان والثالث يفسد اللسان والرابع يفسد الابدان . ذكره في آخر الحموية .

‏- سعادة معظم الناس لاتهدمها الكوارث الكبرى،بل بالتكرار البطيء للأشياء الصغيرة المدمرة . منقول.


- قال الضيف لمضيفه : الماء يتسرب من السطح ، لماذا لاتصلح السقف؟
رد المضيف:كيف أصلحه والمطر ينهمر؟
قال الضيف:لماذا لاتصلحه عندما يتوقف المطر؟
قال المضيف:عندما يتوقف المطر لايتسرب الماء!. منقول.


- قال الشاعر:

من لي بإنسان إذا أغضبته وجهلت كان الحلم رد جوابه
وإذا صبوت إلى المدام سكرت من اخلاقه وشربت من آدابه
وتراه يصغي للحديث بسمعه وبقلبه ولعله أدرى به‏

‏-قال الشاعر:

اذا كنت تعلم ان الفراق - فراق الحياة قريب قريب
وان المعد لزاد الرحيل - ليوم الرحيل مصيب مصيب
وان المقدم مالاًيفوت - على مايفوت معيب معيب
وانت مع ذاك لاترعوي - فأمرك عندي عجيب عجيب‏


- ذوو النفوس الدنيئة يجدون اللذة في التفتيش عن أخطاء العظماء . منقول.

- تستغرق مناقشة المسائل التافهة وقتا أطول لأن كثيرين يعرفون عنها أكثر مما يعرفون عن المسائل المهمة . منقول.

‏-قال الشاعر:

اني ليهجرني الصديق تجنبا - فأريه ان لهجره اسبابا
واخاف ان عاتبته اغريته - فأرى له ترك العتاب عتابا
واذا بليت بجاهل متغافل - يدعو المحال من الامور صوابا
اوليته مني السكوت وربما - كان السكوت عن الجواب جوابا‏


-قال الشاعر:

قالوا الاتصف الكريم لنا فقلت على البديه
ان الكريم لكالربيع تحبه للحسن فيـه
واذا تألم حاسدوه بكى ورق لحاسديه‏

الأحد، 16 ديسمبر 2012

الشهر التاسع، 2012


- نشعر بالرفاهية والاناقة حين نتجاوز مرحلة الضرورة و الحاجة ونستمتع بالكماليات
حين نأكل الفاكهة نشعر بالرفاهية وكذلك حين نركب سيارة فارهة او نلبس الثياب النفيسة..
ونحن نشعر بالاناقة الداخلية حين نشعر انا ادينا الواجب علينا ثم جاوزناه لعمل ما ليس بواجب، مثل اداء النوافل والسنن، وكذلك نشعر بالرفاهية حين نترك المحرمات ونبدأ بالتحرز من المكروهات وما فيه خلاف..
وهذا يعني ان اهل الورع والمجتهدين في العبادة هم اهل الشعور بالرفاهية الروحية، وهذا صحيح ، وشعورهم بالرفاهية هو عاجل البشرى، ومافي الآخرة أكبر وأدوم.
د.عبدالكريم بكار،مسار الاسرة، 40-41‏



‏- التعامل مع الكتب العلمية :
يوصي بعضهم وهذا شيء مجرب عند القراءة ، عند قراءة الكتب ومسحها الكتب المطولة من التفاسير وشروح الأحاديث وغيرها في الفنون أن يصحب الطالب الذي يريد أن يقرأ هذا الكتاب الكبير أقلام ملونة فيها الأسود والأحمر والأزرق والأخضر ،
ويضع اصطلاح في طرة الكتاب يقول : الأحمر لما يراد حفظه مثلاً ، الأسود لما يطلب تكراره ، الأخضر لما يراد فهمه ، الأزرق لما يراد نقله ، وهكذا ،
ثم بعد ذلك وهو يقرأ هذه فائدة مهمة جداً يضع عليها أحمر من أجل أن يرجع إليها ويحفظها ،
كلام أقل في الأهمية لكنه بحاجة إلى تكرار يضع عليه اللون المناسب ،
كلام يمكن أن يفيد منه وينفع به الآخرين ويلقيه في مجالس الناس وفي محافلهم ليستفيدوا منه فينقله إلى مذكراته فيضع عليه لوناً مميزاً ، هذه طريقة نافعة مجربة " .الشيخ الدكتور عبدالكريم الخضير.


- ‏تسببت المشكلة في عقد الكثير من الاجتماعات،ومع مرور الوقت تصبح الاجتماعات اهم من المشكلة . منقول.

- ‏قال احد السلف : لو كان الدين بالوراثة لكان اولى الناس به آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم !‏"


- ‏النهضة تحتاج إلى ثلاثة فرقاء :فريق ينتج الأفكار، و فريق يعمل على نشرها و تعميمها وفريق يوفر الأساليب و الأدوات لتنفيذها، فمن أيهم أنت؟


عبدالكريم بكار



- ‏من أمارات عظمة كل أمة طول مدة طفولة أبنائها.
بكار ، مسار الأسرة، 43‏

- ‏التكديس والاحتفاظ بما يهم ولا يهم يعتبر نوع من اضطراب الوسواس القهري (hoarding)
أ.د. عبدالله السبيعي .. الاستشاري النفسي المعروف.‏

الخميس، 29 نوفمبر 2012

الشهر السابع، 2012


- ‏التلاقي بالبصر من أهم الطرق لنقل الوالدين شعورهما بالحب إلى أولادهما . . للأسف أننا لاننظر إلى أولادنا إلا عندما نريد العبوس والزجر، قليلا ما ننظر نظرة مباشرة بحيث تلتقي العيون لننقل الحب والعطف والإعجاب، ولهذا السبب يصبح الإنسان بعدما يكبر حساسا لنظر الناس.


علم نفس النجاح، برايان ترايسي، ص91‏"

- = في قصة هجرة أبي بكر - رضي الله عنه - أنه ابتنى بفناء داره مسجدا، فكان يصلي فيه ويبكي، فيجتمع عليه نساء وصبيان الكفار فيبكون لبكائه..


وفي حديث الصحابية (يارسول الله إن أبابكر كثير البكاء).

(ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا )..(إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا)..
ورد في حديث السبعة (ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه).




الجمعة، 23 نوفمبر 2012

الشهر الخامس، 2012 قوله تعالى : { فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ } . من تفسير أضواء البيان

قوله تعالى : { فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ } .

ظاهر هذه الآية الكريمة بحسب الوضع اللغوي - التخيير بين الكفر والإيمان - ولكن المراد من الآية الكريمة ليس هو التخيير ، وإنما المراد بها التهديد والتخويف . والتهديد بمثل هذه الصيغة التي ظاهرها التخيير أسلوب من أساليب اللغة العربية .
والدليل من القرآن العظيم على أن المراد في الآية التهديد والتخويف؛ أنه أتبع ذلك بقوله: { إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُواْ يُغَاثُواْ بِمَآءٍ كالمهل يَشْوِي الوجوه بِئْسَ الشراب وَسَآءَتْ مُرْتَفَقاً } [ الكهف29 ] هذا أصرح دليل على أن المراد التهديد والتخويف . إذ لو كان التخيير على بابه لما توعد فاعل أحد الطرفين المخير بينهما بهذا العذاب الأليم . وهذا واضح كما ترى" .

الشيخ الامين الشنقيطي رحمه الله تعالى، اضواء البيان.

الثلاثاء، 20 نوفمبر 2012

الشهر الرابع، 2012

في الحديث (إن لله تسعة وتسعين اسماً من أحصاها دخل الجنة)، الإحصاء يتضمن ثلاثة أمور:
1-حفظها 2-معرفة معانيها 3-التعبد لله بها.‏" الشيخ صالح آل الشيخ.



قال الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله تعالى - في باب ميراث القاتل والمبعض (وهنا يجب أن ننتبه إلى مسألة مهمة، وهي أن بعض الناس إذا حضر القاتل خطأً رحموه، ورقوا له وعفوا عن الدية، فالمقتول له أولاد صغار أو أولاده كلهم راشدون، ولكن عليه دين فيعفون، فالعفو هنا غير صحيح؛ لأن الميراث لا يثبت إلا بعد قضاء الدين {{مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ}} [النساء: 11] ،
فإذا عفوا والميت عليه دين، قلنا: العفو غير صحيح، وتؤخذ الدية ويقضى بها دين الميت، وهذه مسألة قَلَّ من ينتبه لها، ولذلك على أولياء المقتول ألا يعفوا حتى ينظروا هل عليه دين أو لا؟ ثم بعد ذلك ينظرون هل في الورثة قُصَّر أو لا؟) الممتع 11/322‏"

‏عنْ سَعد بن أبي وَقَّاصٍ . رضيَ اللَّه عنه قال : إِنِّي لأَوَّلُ العَربِ رَمَى بِسَهْمِ في سَبِيلِ اللَّهِ ، وَلَقَدْ كُنا نَغْزُو مَعَ رسولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم ما لَنَا طَعَامٌ إِلاَّ وَرَقُ الحُبْلَةِ . وَهذا السَّمَرُ . حَتى إِنْ كانَ أَحَدُنا لَيَضَعُ كما تَضَعُ الشاةُ مالَهُ خَلْطٌ . متفقٌ عليه .
الحُبْلَةِ والسَّمُرُ ، نَوْعانِ مَعْروفانِ مِنْ شَجَرِ البَادِيَةِ .‏"

الخميس، 15 نوفمبر 2012

خمس مراحل لدراسة الفقه للشيخ علي العمران

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.وبعد:
سأطرح هنا طريقة في دراسة الفقه، تصلح كلُّ مرحلة أن تعدّ طريقة برأسها، فيمكن لطبقةٍ معينة من الدارسين أن تقتصر على طريقة منها، إن كانت القدرات الذاتية أو العمل أو التخصص أو الوقت لا يسمح بمواصلة دراسة المراحل جميعها.
كما يمكن في الوقت نفسه لمن تجاوز مرحلةً ما أن ينتقل إلى التي بعدها، ليرتقي في مدراج التفقه ليبلغ الغاية بإذن الله، ونجمل ذلك في عدة مراحل:
المرحلة الأولى: دراسة كتاب كامل في الفقه، ويُراعى أن يكون مختصرا، سواء كان فقها مذهبيًّا أو ليس كذلك، ويفضل دراسته على عالم ما أمكن، فإن لم يمكن فبالاستماع إلى أشرطة تشرحه وهي كثيرة، وإن لم يتيسّر فبقراءته مع أحد شروحه وتدوين ما أشكل أو بَعُد عن الفهم للسؤال عنه عبر وسائل الاتصال المختلفة. ولن يعدم الباحث عن العلم من مرشد.
المرحلة الثانية: الرجوع لدراسة الكتاب نفسه مع أحد شروحه، أو دراسة كتاب آخر أوسع منه بشكل أعمق، ويركز في هذه المرحلة على نوعين من المسائل: 1
- كتاب العبادات؛ لأنه لا يخلو كل إنسان من التكليف بها ، 2
- التركيز على ما يهمه من مسائل المعاملات ونحوها، وتأخير دراسة مالا يحتاج إليه، فمثلا كتاب "العتق، والقضاء، والشهادات، والإقرار، ولا الحدود... " لا يحتاج إلى النظر فيها وتطبيقها غالب الناس. ودراسة مسائل هذه المرحلة ترتكز على أمرين: تصور المسائل بشكل واضح، ومعرفة الفرق بين المسائل، ثم معرفة الراجح من الأقوال المختلفة بدليله وتعليله والإجابة عن الاعتراضات الوادرة على الترجيح.
المرحلة الثالثة:بعد هذه المرحلة على الدارس أن يُعنى بتحرير المسائل، فيختار طائفة منها ليكتب فيها بحوثًا موسّعة يستقصي فيها الأقوال والأدلة والمناقشة والترجيح. ويمكن أن يركز على رؤوس المسائل أو ما كثر الخلاف حوله.
وفائدة هذه البحوث: تكوين المَلَكة الفقهية والتمرّس على النظر في المسائل، الذي يفضي إلى قضية مهمة وهي معرفة الراحج في هذه المسائل باطمئنان معتمدا على النظر الخاص والاجتهاد الشخصي..
المرحلة الرابعة: في هذه المرحلة يعنى بدراسة ترجيحات واختيارات العلماء المحققين المجتهدين، الذين ربطوا الفقه بأصوله، وحرروا الأصول والقواعد؛ كابن تيمية وابن القيم وابن رجب والشوكاني والأمين الشنقيطي والمعلمي وغيرهم.
المرحلة الخامسة: العناية بالدراسات المعاصرة التي تتميز بالقوة العلمية وتأصيل المسائل، أو تُعنى بالمسائل المشكلة وحلها، أو تعنى بفقه النوازل المختلفة.
ومن وصل إلى المرحلة الثالثة فما بعدها؛ فلا بدّ له من الاهتمام بعدة علوم مساعدة لا تكتمل آلة الفقيه المجتهد إلا بها، وهي ثلاثة علوم: علم الحديث، وعلوم اللغة، وعلم أصول الفقه. وكلما حقق هذه العلوم وتعمق في مسائلها انعكس إيجابا على دارس المتفقه والعالم.
والحمد لله رب العالمين.