الخميس، 2 مايو 2013

الشهر الرابع،2011

- يقول ابن تيمية: بعض الناس اذا رأى ما يحاك للإسلام من مؤامرات ومكر، جزع وناح كما ينوح اهل المصائب، وهذا لايجوز قال تعالى( ولاتك في ضيق مما يمكرون) بل الواجب عليه ان لايضيق صدره وان يكون مع الذين اتقو والذين هم محسنون. انتهى كلامه رحمه الله من كتابه شرح حديث ( بدأ الاسلام غريبا...).


- الأمي هو الذي لايقرأ ولايكتب، وأما شبه الأمي فهو الذي يعرف القراءة والكتابة، ولكن نادرا مايقرأ ويتابع.

إذا دققنا النظر في واقع العالم الاسلامي في ايامنا هذه وجدنا أن نسبة الاميين فيه تزيد على 40%، واذا رجعنا قرنا الى الوراء فإن نسبة الامية تزيد على 80 او 90%، وهذا يعني ان الموروث الفكري للأجيال الخمسةالماضية -على الاقل- مطبوع بطابع الامية.
د.عبد الكريم بكار.



-العقلاء لايتغيرون مع تغير حالات الدنيا عليهم، يقول الصحابي الجليل كعب بن زهير رضي الله عنه يمدح الصحابة - رضي الله عنهم - :

ليسوا مفاريح إن نالت رماحهم _ قوما وليسوا مجازيعا إذا نيلوا
يقول المتنبي يمدح سيف الدولة:
وحالات الزمان عليك شتى _ وحالك واحد في كل حال
هؤلاء- وما اقلهم -لايتغيرون، صحّوا او مرضوا،اغتنوا او افتقروا، هم هم .

- يقول الشاعر:
ومن أعجب الأشياء أنك تبتغي الــ *ــمهذب في الدنيا، ولست المهذبا

يشعر الناجحون بضرورة الانعزال بين فترة واخرى للتأمل بهدوء، ودراسة تصرفاتهم القريبة والبعيدة وتأمين استرخاء اعصابهم واذهانهم، وهذا مايسمى بحمام الدماغ.منقول.
هناك انطباع سائد لدى كثير من الناس بأن الحلول المتوسطة هي دائما حلول جيدة وعادلة، وهذا ليس بصحيح ولا مقبول...ولذلك فإن انجذاب الناس إلى الحلول المتوسطة على نحو ساذج ومتعجل كثيرا ما ينطوي على اخطاء فادحة.
د.بكار.

الثلاثاء، 30 أبريل 2013

الشهر الثاني،2011

- إن الذي ينظر في سير العظماء يجد أنهم دائما يملكون طاقة كبرى على التأبي والتمنع على الانجراف في التيار .عبد الكريم بكار .
- ليس لدينا تقاليد ثقافية راسخة ، تمجد العمل الصامت ؛ ولذا فالوجاهة عندنا دائما ً لمن يحسن تشقيق الكلام .عبد الكريم بكار.
- قال ابن القيم :كلما احدث العبد ذنبا احدث الله له فسادا .
قال احد السلف :على قدر العبادة من العبد ،تكون كفاية الله له .
- الكثير من الصدامات نحن من يصنعها ويضخمها :
بسوء الفهم ، وسوء الظن ، وأخذ الجانب المظلم ،وتحميل الامور مالا تحتمل ،وثم نجمع على انفسنا خطاين ،خطا الفهم الخاطيء ثم الرد العنيف .منقول.
- الصداقة صورة كبيرة...الصديق الذي يعمل على السحب الدائم من بنك الصداقة ، بتجاهل صديقه وعدم احترامه ،ينتهك وبشكل سافر مبدأ الصورة الكبيرة ويتفنن في تدميرها.منقول.

الثلاثاء، 2 أبريل 2013

فوبيا المنصب، خالد المنيف، الجزيرة13871

أخي د. خالد.. السلام عليكم
لدي مشكلة أعاني منها كثير فأنا شاب أبلغ من العمر 36 سنة أعمل موظفا في إحدى الشركات الكبيرة وأحمل مؤهلا عاليا. مشكلتي تبدأ عندما رشحت لمنصب قيادي في الشركة فثقة مسئولي الشركة فيّ كبيرة جداً فأنا اعتبر من أكثر الموظفين إنتاجية ومعدلات الأداء الوظيفي جدا مرتفعة ورغم أن هذا حدث مفرح إلا أنني للأسف من حينها وأنا أعاني من السهر وضعف الشهية وتهيبا من هذا المنصب، حيث سأرأس من هم أقدم مني وأكبر مني وربما أكثر تأهيلا مني وما زلت مترددا في قبول المنصب أو رفضه..
ولك سائلي الفاضل الرد:
عند علماء النفس هناك ما يسمى بفوبيا (المرتفعات) وهي نوبة هلع وذعر تأتي الإنسان عندما يكون في مكان عال وعلى الصعيد الإداري كذلك يوجد ما يسمى بفوبيا (المناصب الكبيرة) وهي حالة من الذعر تأتي عندما يرشح لمنصب، وهذا ما تعاني منه وأقرب وصف لحالتك أيها العزيز كما شخص في مصعد قد استوت قدماه في الدور الثالث بينما حملت رأسه إلى الطابق العشرين فهو يرى أنه من فئة الدور الثالث والآخرون وخصوصا رؤساءهم متأكدون أنه من فئة الدور العشرين!! وعلى هذا الأساس يرشحونهم للمناصب العليا.
وهنا تنشا المعاناة ويتضاعف الألم، وللأسف أن هناك أوهاما تحول بيننا وبين النجاح وتقف سدا منيعا دون بهجتنا وإشباعنا المعنوي ومن أسوأها الشعور بالضآلة. يقول برايان تريسي: (إن الشعور بالقصور يؤدي إلى الشعور بالدونية وعدم الكفاءة فنحسب أن كل من حولنا أفضل منا مما يساعد على إخفاقنا في تحقيق أهدافنا)
وتلك المشاعر استوطنتك نتيجة لافتقارك الاحترام الذاتي الطبيعي مما تسبب في وجود مسافة كبيرة بين مواهبك وقدراتك وبين طموحك مما ولد لديك شعورا بالتورط في المنصب الجديد، وسبب ما أنت عليه ربما كان بسبب تجارب سلبية مررت بها في طفولتك، وقد تكون قد سمعت جملا كثيرة من نمط (ياغبي أو يا فاشل) وربما كنت تسمع دائما من الأهل أو المعلمين لغة محطمة وكلمات تهز الثقة فهناك بعض المجتمعات للأسف تفتقد لثقافة التشجيع والثناء الصادق وتجد أن الحسد والجهل قد تفشى وانتشر فمثلهم الذي تنطق به أفعالهم هو:المسمار الذي يبرز حقه المطرقة!! وهو مثل يحمل في طياته تحذيرا شديد اللهجة لكل من تسول له نفسه التطلع أو الارتقاء!!
وأمامك أيها العزيز حلان: الأول: فيتمثل في عملية تدمير ذاتي لاإرادي للذات ومن أدواته عدم انجاز المهام وارتكاب متوالية من الأخطاء الغبية لتثبت أنك لاتستحق ما رشحت له!! ومن يختار هذا الحل تمر به حالة تسمى (أعراض التظاهر) حيث يشعر بأنه يمثل وأنه يتظاهر بشخصية غير شخصيته الحقيقية وسوف تكتشف حقيقته وتسوطنه مشاعر أن كل النجاحات ستنتزع منه في لحظة، وتلك سلوكيات مدمرة للشخصية طاردة للإبداع وأربأ بك ان تختار هذا الحل!!
وأما الخيار الثاني: فمحوره تحرير فكرك من قيود الأدوار الأرضية والمناصب العادية وإعادة برمجة نفسك كونك إنسانا تستحق ذلك الترشيح وما أنصحك به هو الموافقة وبلا تردد، ومباشرة العمل فورا فلو لم تكن كفوا وموظفاً بارعاً وشخصاً مؤهلاً لما رشحت، وثق أنه لن ترشحك شركة هدفها الأول والأهم هو الربح ولا غيره لمنصب حساس كهذا. وإليك بعض التوجيهات المعينة لك عند استلامك المناصب:
1 -ف يقول شكسبير: ماالماضي إلا مقدمة تمهيدية وماضيك أيها العزيز مشرف وسجلك مطرز بالانجازات ولا تزال على موعد مع التفوق والنجاح فأقدم ولا تخف.
2 - خذ الأمور ببساطة وتذكر أن هناك من هو أقل منك قدرة وإمكانية نجح في مناصب عليا ووظائف كبيرة.
3 - تصرف كما يتصرف الواثقون حيث الهدوء؛ فالقائد الذي يتصرف بهدوء وتروٍّ هو ذلك القائد الجدير بالثقة ومبعث الراحة والطمأنينة فالجنود في حال الأزمات تشرئب أعناقهم وترتفع أبصارهم نحو قائدهم، فمتى ما رأوه ثابت الجنان ساكن القلب اطمأنوا وتضاعفت عزيمتهم، وان رأوه مضطرباً منفعلاً يقدم رجلاً ويؤخر أخرى تراجعوا وانهزموا.
4 - اجعل من اللوائح والأنظمة مرجعا لك وقاضيا تعود إليه في حال وجود خلافات مع المرؤوسين مع الحرص على جودة العلاقة مع المرؤوسين، وان تتكلف الابتذال أو التطامن غير المحمود فأنت قائد وهم أتباع
5 - لا تتوان ولا تتوقف عن تطوير نفسك والاستزادة من الخبرات الجديدة وتمتين المهارات فهذا مما يزيد من فرص نجاحك وتألقك.
6 - من الآن لا تتحدث مع نفسك إلا حديثاً ايجابياً مستحضراً كل مشاهد التفوق ولا تحدث نفسك عن أي فكرة سلبية ولا تُذّكرها بأي موقف إخفاق وكرر باستمرار مستخدما التوكيد الايجابي جملا من نوع أنا كفؤ، أنا أستطيع القيام بهذا العمل، وفقك الله وأقر عينيك بالمنصب الجديد.
شعاع:
مفتاح النجاح أن تجعل أسلوبك في الحياة هو فعل ما تخشاه.
التسول العاطفي
في البداية.. أنا تعرفت على صديقة لي وتقربت منها كثيرا مثل الأخت وأكثر انا اعطيتها اهتماما كبيرا جداً فكل أسراري عندها.. وكانت في البداية تبادلني نفس الاهتمام، والآن من سنة ونصف مع بعض تغيرت تغيراً مفاجئا بعد ما انتهينا من الجامعة أحس منها بالقصور والجفاء.. مع ذلك أعاملها بالصمت ولا أناقشها اتصل عليها كثيرا وفي اوقات مستمرة ومع هذا تتجاهلني وتتشاغل عني بأشياء تافهة وأنا أتعب ولا أستطيع التحمل وفي نفس الوقت لا أستطيع الاستغناء عنها.
أنا بانتظار أردك لانك الحل الشافي بإذن الله
ولك سائلتي الكريمة الرد:
إن حب الآخرين واستمالة قلوبهم لاينال أبدا بالتسول العاطفي ولا باستجداء مشاعرهم ولا بتقديم تنازلات مبالغ فيها وإنما ينشا من احترام عال للذات ورزانة في التصرفات وحينما يلمس الآخرون منا اتزانا فكريا وعاطفيا وسلوكيا عندها سنخترق قلوبهم ونفوز باحترامهم ,تحدثت أيتها الفاضلة عن علاقتك مع تلك الصديقة، وكيف أنك قدمت لها الكثير وبذلت الغالي والنفيس لتقوية الروابط بينكما، حتى أسرارك كشفتيها لها رغبة في تعميق العلاقة, ولا اعلم من أين تعلمت أن الصداقات تكتسب بالاندفاع والتهور في العطاء؟!!
إذا لم يكن عون من الله للفتى
فأول ما يجني عليه اجتهاده
وأرى أن عزوف تلك الصديقة عنك أمر متوقع وطبيعي فالناس تنفر من أولئك الذين يفرضون عليهم طوقا عاطفيا ينبئ برغبة جارفة في التملك..وقد تمثل هذا في طلبك أن تكون لها في كل وقت! وفات عليك أنك لست بالضرورة أكبر اهتمامات تلك الصديقة فلديها ارتباطات و أسرة وهوايات وأنت تمثلين جزءاً صغيراً من حياتها, ومشكلتك الأخرى هو تضخم حجم التوقعات لديك ومطالبتها بأن تقدم لك عطاءات بحجم ما قدمت لها!
لقد ارتكبت خطأ جسيما عندما أفشيت لها أسرارك وهو تصرف لا يقوي علاقة ولا يكسب إعجابا أو احتراما! بل بالعكس لربما كان مؤشراً للخفة وعدم الاتزان إضافة إلى أن إفشاء السر أمر قد حذر منه العقلاء فهو يملك الآخرون رقابنا والأيام قلب فمن كان صاحبا ربما يكون عدوا غدا!.
إذا ضاق صدر المرء عن حفظ سره.
فصدر الذي استودع السر أضيق..
أختي الكريمة: يقال إن للصداقة ثلاثة فنون الأول: هو فن اكتساب الأصدقاء والثاني: هو فن المحافظة عليهم والثالث :هو فن إنهاء العلاقة إذا كان هناك ما يستوجب! وأرى أنك تحتاجين إلى تقوية مهاراتك في فن المحافظة على الصداقات بالقراءة والاطلاع على أسرارها وأنصحك بقراءة كتاب الأدب الصغير والكبير لابن المقفع.
*ساءني ما لاحظته في رسالتك من تعليق للآمال على تلك الصديقة حيث أصبحت تشكل المحور الأهم في حياتك، وهذا خطأ جوهري وقعت فيه أختي، فاعتمادك العاطفي عليها سيعطل حياتك فلا تضعي كل أحلامك في شخص واحد.. ولا تجعلي رحلة عمرك تجاه شخص واحد مهما كانت صفاته. ولاتجعلي نهاية أي علاقة نهاية للعالم.. وفقك الله وكتب لك الخير.
شعاع:
إذا لم تجد من يضيء لك قنديلاً.. فلا تبحث عن آخر أطفأه

السبت، 23 مارس 2013

من كلام د.خالد المنيف، الجزيرة عدد13850

من الأمور المعينة على التغيير، والتي ربما يغفل عنها البعض، أن تحيط نفسك بمجموعة إيجابية، والبداية تكون بأن تتأمل في أوضاع مَن حولك ثم تصنيفهم إلى سلبيين وإيجابيين ثم قرر الابتعاد ما أمكن عن السلبيين، والتواصل مع الإيجابيين والاقتراب منهم، ولا تنسَ أن تشعرهم بقراراتك الجديدة، وبالتغيير الذي طرأ على حياتك؛ فهم قوة دافعة لك في رحلة التغيير.
كما أوصيك باختصار المسافات؛ وذلك بالبحث عن الناجحين في المجالات التي تهواها في مَن حولك، واسألهم التوجيه والنصح، واصنع ما صنعوا؛ مختصراً المسافات، ومستفيداً من تجاربهم.
أخي العزيز.. في رحلة التغيير سيتربص بك أعداء أخطرهم هو ما يسمى الناقد الداخلي، وهو صوت في أعماقك لا يفتأ يذكرك بتجارب الماضي وسقطاته، وكيف أنك جربت ولم تنجح؛ محاولاً إعاقتك عن المحاولة؛ فدعه ولا تلتفت إليه؛ فأغلب الناجحين في الحياة يقيناً قد مروا بمحطات إخفاق، وما زادهم ذلك إلا ثباتاً وصلابةً. ومن الأصدقاء المعينين لك في رحلة التغيير تقنية مكافأة النفس؛ فجرب أن تكافئ نفسك بعد أي تقدم والتزام؛ فالنفس تزداد قوتها، وتتعاظم قدرتها بأسلوب المكافأة، وأعد نفسك برحلة أو بجهاز أو بوجبة، وستجد نفسك أكثر صبراً وأقوى عزيمة.
أخيراً، أخي الحبيب، تذكر أنك خلال رحلة التغيير عرضة للارتداد؛ فلا تبتئس، وإياك أن تقول: انتهى كل شيء أو أنا فاشل؛ فتعود إلى حيث كنت! فإذا فاتك التزام اليوم فلا يفوتك في الغد، واحذر ما يطلق عليه علماء النفس اسم (تأثير انتهاك قرار الامتناع)، وهو يعني انتهاج أسلوب الكل أو لا شيء، وهو أسلوب رديء في التعامل مع الأحداث والأشخاص.. وفقك المولى، ورعاك، وجعلك مباركاً أينما كنت.

الأحد، 24 فبراير 2013

الشهر الأول، 2011

- قال ابن تيمية - رحمه الله تعالى - :
قالوا أفسد الوجود أربعة :
نصف عقدي ونصف فقيه
ونصف نحوي ونصف طبيب
فالاول يفسد الاديان والثاني يفسد الاوطان والثالث يفسد اللسان والرابع يفسد الابدان . ذكره في آخر الحموية .

‏- سعادة معظم الناس لاتهدمها الكوارث الكبرى،بل بالتكرار البطيء للأشياء الصغيرة المدمرة . منقول.


- قال الضيف لمضيفه : الماء يتسرب من السطح ، لماذا لاتصلح السقف؟
رد المضيف:كيف أصلحه والمطر ينهمر؟
قال الضيف:لماذا لاتصلحه عندما يتوقف المطر؟
قال المضيف:عندما يتوقف المطر لايتسرب الماء!. منقول.


- قال الشاعر:

من لي بإنسان إذا أغضبته وجهلت كان الحلم رد جوابه
وإذا صبوت إلى المدام سكرت من اخلاقه وشربت من آدابه
وتراه يصغي للحديث بسمعه وبقلبه ولعله أدرى به‏

‏-قال الشاعر:

اذا كنت تعلم ان الفراق - فراق الحياة قريب قريب
وان المعد لزاد الرحيل - ليوم الرحيل مصيب مصيب
وان المقدم مالاًيفوت - على مايفوت معيب معيب
وانت مع ذاك لاترعوي - فأمرك عندي عجيب عجيب‏


- ذوو النفوس الدنيئة يجدون اللذة في التفتيش عن أخطاء العظماء . منقول.

- تستغرق مناقشة المسائل التافهة وقتا أطول لأن كثيرين يعرفون عنها أكثر مما يعرفون عن المسائل المهمة . منقول.

‏-قال الشاعر:

اني ليهجرني الصديق تجنبا - فأريه ان لهجره اسبابا
واخاف ان عاتبته اغريته - فأرى له ترك العتاب عتابا
واذا بليت بجاهل متغافل - يدعو المحال من الامور صوابا
اوليته مني السكوت وربما - كان السكوت عن الجواب جوابا‏


-قال الشاعر:

قالوا الاتصف الكريم لنا فقلت على البديه
ان الكريم لكالربيع تحبه للحسن فيـه
واذا تألم حاسدوه بكى ورق لحاسديه‏

الأحد، 16 ديسمبر 2012

الشهر التاسع، 2012


- نشعر بالرفاهية والاناقة حين نتجاوز مرحلة الضرورة و الحاجة ونستمتع بالكماليات
حين نأكل الفاكهة نشعر بالرفاهية وكذلك حين نركب سيارة فارهة او نلبس الثياب النفيسة..
ونحن نشعر بالاناقة الداخلية حين نشعر انا ادينا الواجب علينا ثم جاوزناه لعمل ما ليس بواجب، مثل اداء النوافل والسنن، وكذلك نشعر بالرفاهية حين نترك المحرمات ونبدأ بالتحرز من المكروهات وما فيه خلاف..
وهذا يعني ان اهل الورع والمجتهدين في العبادة هم اهل الشعور بالرفاهية الروحية، وهذا صحيح ، وشعورهم بالرفاهية هو عاجل البشرى، ومافي الآخرة أكبر وأدوم.
د.عبدالكريم بكار،مسار الاسرة، 40-41‏



‏- التعامل مع الكتب العلمية :
يوصي بعضهم وهذا شيء مجرب عند القراءة ، عند قراءة الكتب ومسحها الكتب المطولة من التفاسير وشروح الأحاديث وغيرها في الفنون أن يصحب الطالب الذي يريد أن يقرأ هذا الكتاب الكبير أقلام ملونة فيها الأسود والأحمر والأزرق والأخضر ،
ويضع اصطلاح في طرة الكتاب يقول : الأحمر لما يراد حفظه مثلاً ، الأسود لما يطلب تكراره ، الأخضر لما يراد فهمه ، الأزرق لما يراد نقله ، وهكذا ،
ثم بعد ذلك وهو يقرأ هذه فائدة مهمة جداً يضع عليها أحمر من أجل أن يرجع إليها ويحفظها ،
كلام أقل في الأهمية لكنه بحاجة إلى تكرار يضع عليه اللون المناسب ،
كلام يمكن أن يفيد منه وينفع به الآخرين ويلقيه في مجالس الناس وفي محافلهم ليستفيدوا منه فينقله إلى مذكراته فيضع عليه لوناً مميزاً ، هذه طريقة نافعة مجربة " .الشيخ الدكتور عبدالكريم الخضير.


- ‏تسببت المشكلة في عقد الكثير من الاجتماعات،ومع مرور الوقت تصبح الاجتماعات اهم من المشكلة . منقول.

- ‏قال احد السلف : لو كان الدين بالوراثة لكان اولى الناس به آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم !‏"


- ‏النهضة تحتاج إلى ثلاثة فرقاء :فريق ينتج الأفكار، و فريق يعمل على نشرها و تعميمها وفريق يوفر الأساليب و الأدوات لتنفيذها، فمن أيهم أنت؟


عبدالكريم بكار



- ‏من أمارات عظمة كل أمة طول مدة طفولة أبنائها.
بكار ، مسار الأسرة، 43‏

- ‏التكديس والاحتفاظ بما يهم ولا يهم يعتبر نوع من اضطراب الوسواس القهري (hoarding)
أ.د. عبدالله السبيعي .. الاستشاري النفسي المعروف.‏