الاثنين، 27 مايو 2013

الشهر السابع ، 2011

- اقوال منقولة:

الذين يعتقدون ان المال هو كل شيء يعملون من اجله اي شيء.

- الطمع حين يتحكم بانسان يحول نبله ومروءته وذكاءه الى شيء من البلاهة تارة، والدناءة تارة اخرى.
- الاميين واشباههم يكرهون (التفلسف) ولا يهتمون بالاشياء غير العملية، كما انهم يعجزون في الغالب عن صياغة تعريفات جامعة مانعة للاشياء التي يصفونها. وهذا كله ان دل على شيء فإنما يدل على الاضرار التي تلحق بنا نتيجة هجر الكتاب ونتيجة الاعراض عن التثقيف الجيد. د. بكار، التفكير القويم، ص198

الأحد، 26 مايو 2013

الشهر السادس، 2011


- يقول الدكتور عبد الكريم بكار: المرء قد يحترم معلمه اكثر من والده، لأنه يرى والده في كل احواله، ولا يرى معلمه الا في احسن احواله.

- قال ابن القيم رحمه الله: الداخل في الشيء لايرى عيوبه، والخارج منه لايرى عيوبه، ولايرى عيوبه الا من دخل فيه ثم خرج منه، ولذلك كان الصحابة الذين دخلوا في الاسلام بعد شرك خير من الذين ولدوا في الاسلام .الداء والدواء.

- لا تجعل أولوياتك هي أولويات الآخرين . منقول .


-احرص على صون القلوب من الأذى - فرجوعها بعد التنافر يعسر

إن القلوب إذا تنافر ودها - مثل الزجاجة كسرها لا يجبر

السبت، 25 مايو 2013

الشهر الخامس، 2011

- تطوير الذات طريق يبدأ ولا ينتهي. د.بكار.


- قال ابن المقريء في لاميته:
استصف خلك واستخلصه احسن من - تبديل خل وكيف الأمن بالبدل
واعجز الناس من قد ضاع من يده - صديق ود فلم يردده بالحيل


- قال شيخ الإسلام ابن تيمية ((إذا وجد العبد تقصيرا في حقوق القرابة والأهل والأولاد والجيران والاخوان فعليه بالدعاء لهم والاستغفار)) مجموع الفتاوى 11/698 .


- (لو قيل ان المؤسسة الفلانية، والتي راس مالها مئة مليون، تصرف على ضيافة زوارها مليونا في السنة، فإننا سوف ننظر الى ذلك الرقم على انه رقم كبير ومسرف جدا؛ لكن لو قيل: ان المؤسسة تصرف على زوارها 1% من راس مالها، فاننا سوف نتقبل ذلك، ونعده شيئا زهيدا، مع ان المبلغ واحد لم يتغير).
د.بكار من موضوع ضعف حساسية العقل نحو النسبية، من كتابه التفكير القويم.

- تتجلى عظمة الشخصية في اللحظات الصعبة، ولكنها تتشكل في اللحظات العادية. منقول.

الجمعة، 24 مايو 2013

قصيدة المتعلم المتقاعد

قصيدة مؤثرة لمعلم مصري تقاعد، قرأتها قبل بضع سنين ووجدتها الآن..

 المعلم المتقاعد

 طلقتني وظيفة التعليم == ا لعجز ولا لفعل ذميمِ

نبذتني نبذ النواة كأني == لم أكن مخلصا لها من قديمِ

ورمت بي إلى البطالة ألهو== بفسيح من الخيال عقيمِ

وكأني ما كنت أخدم جيلا== يتمنى الحياة فوق النجومِ

...
وكأني ما كنت أبذل جهدا== وكأني ما كنت أوفى حميمِ

وكأني ما كنت أصنع شيئا == به تغزو العقول دنيا العلومِ

نسيت أنني قضيت شبابي == في دفاع مشرف أو هجومِ

أسهر الليل باحثا عن بذور == تنبت الزهر في رياض الفهومِ

لم تدع خدمة الطفولة مني == غير شيخ يدب فوق الأديمِ

ولكم عشت في الحياة مضيفا == كل يوم همومها لهمومي

أقطع الليل والدفاتر حولي == جمعت بين جيد وسقيمِ

أقتل الوقت باحثا عن عيوب == وضعت بين أحرف ورقومِ

فإذا سرت بين صف وصف == هيج الخط زفرتي وغمومي

لا تسلني عن اعوجاج حروف == وعن الطاء صورت مثل ميمِ

وعن الجمع حل موضع طرح == وعن الضرب صار كالمقسومِ

كم رأت مقلتي الغرائب تبدو == وترى في خرائط ورسومِ

فإذا النيل في مكان فرات == وأثينا بموضع الخرطومِ

وإذا الترك من سلالة حام == وجديسٌ تحدرت من تميمِ

رغم هذا ورغم ما كنت ألقى == في سبيل التهذيب والتقويمِ

ودعتني وقالت: اليومَ دعني == وابتعد عن معاهدي ورسومي

لم تعد غير أشيب يتهيّا = للمصير المقدر المحتومِ

فابتعد أيها المسن ودعني == لقوي من الشباب وسيمِ

قلت: يا من قضيتُ زهرة عمري == بين أحضانها أداوي كلومي

إن أكن قد قضيت ستين عاما == في حياة تذيب أقوى الجسومِ

إنما العيش والحياة كفاح == لا فراش مهيأ لنؤومِ

ولقد آن أن أعيش وأحيا == خالي البال من جميع الهمومِ

فأنا اليوم كالهزار طليق == جلبته الربا لشم النسيمِ

أطلق الله في الفضاء جناحيـ == ـه فأضحى يطوف فوق الغيومِ

إن أكن راحلا فأحمد ربي == أنني سرت في الطريق القويمِ

هذه سنة الحياة فصول == تتوالى وحكمة من حكيمِ
صفاء الدين محمد أحمد

الخميس، 2 مايو 2013

الشهر الرابع،2011

- يقول ابن تيمية: بعض الناس اذا رأى ما يحاك للإسلام من مؤامرات ومكر، جزع وناح كما ينوح اهل المصائب، وهذا لايجوز قال تعالى( ولاتك في ضيق مما يمكرون) بل الواجب عليه ان لايضيق صدره وان يكون مع الذين اتقو والذين هم محسنون. انتهى كلامه رحمه الله من كتابه شرح حديث ( بدأ الاسلام غريبا...).


- الأمي هو الذي لايقرأ ولايكتب، وأما شبه الأمي فهو الذي يعرف القراءة والكتابة، ولكن نادرا مايقرأ ويتابع.

إذا دققنا النظر في واقع العالم الاسلامي في ايامنا هذه وجدنا أن نسبة الاميين فيه تزيد على 40%، واذا رجعنا قرنا الى الوراء فإن نسبة الامية تزيد على 80 او 90%، وهذا يعني ان الموروث الفكري للأجيال الخمسةالماضية -على الاقل- مطبوع بطابع الامية.
د.عبد الكريم بكار.



-العقلاء لايتغيرون مع تغير حالات الدنيا عليهم، يقول الصحابي الجليل كعب بن زهير رضي الله عنه يمدح الصحابة - رضي الله عنهم - :

ليسوا مفاريح إن نالت رماحهم _ قوما وليسوا مجازيعا إذا نيلوا
يقول المتنبي يمدح سيف الدولة:
وحالات الزمان عليك شتى _ وحالك واحد في كل حال
هؤلاء- وما اقلهم -لايتغيرون، صحّوا او مرضوا،اغتنوا او افتقروا، هم هم .

- يقول الشاعر:
ومن أعجب الأشياء أنك تبتغي الــ *ــمهذب في الدنيا، ولست المهذبا

يشعر الناجحون بضرورة الانعزال بين فترة واخرى للتأمل بهدوء، ودراسة تصرفاتهم القريبة والبعيدة وتأمين استرخاء اعصابهم واذهانهم، وهذا مايسمى بحمام الدماغ.منقول.
هناك انطباع سائد لدى كثير من الناس بأن الحلول المتوسطة هي دائما حلول جيدة وعادلة، وهذا ليس بصحيح ولا مقبول...ولذلك فإن انجذاب الناس إلى الحلول المتوسطة على نحو ساذج ومتعجل كثيرا ما ينطوي على اخطاء فادحة.
د.بكار.

الثلاثاء، 30 أبريل 2013

الشهر الثاني،2011

- إن الذي ينظر في سير العظماء يجد أنهم دائما يملكون طاقة كبرى على التأبي والتمنع على الانجراف في التيار .عبد الكريم بكار .
- ليس لدينا تقاليد ثقافية راسخة ، تمجد العمل الصامت ؛ ولذا فالوجاهة عندنا دائما ً لمن يحسن تشقيق الكلام .عبد الكريم بكار.
- قال ابن القيم :كلما احدث العبد ذنبا احدث الله له فسادا .
قال احد السلف :على قدر العبادة من العبد ،تكون كفاية الله له .
- الكثير من الصدامات نحن من يصنعها ويضخمها :
بسوء الفهم ، وسوء الظن ، وأخذ الجانب المظلم ،وتحميل الامور مالا تحتمل ،وثم نجمع على انفسنا خطاين ،خطا الفهم الخاطيء ثم الرد العنيف .منقول.
- الصداقة صورة كبيرة...الصديق الذي يعمل على السحب الدائم من بنك الصداقة ، بتجاهل صديقه وعدم احترامه ،ينتهك وبشكل سافر مبدأ الصورة الكبيرة ويتفنن في تدميرها.منقول.

الثلاثاء، 2 أبريل 2013

فوبيا المنصب، خالد المنيف، الجزيرة13871

أخي د. خالد.. السلام عليكم
لدي مشكلة أعاني منها كثير فأنا شاب أبلغ من العمر 36 سنة أعمل موظفا في إحدى الشركات الكبيرة وأحمل مؤهلا عاليا. مشكلتي تبدأ عندما رشحت لمنصب قيادي في الشركة فثقة مسئولي الشركة فيّ كبيرة جداً فأنا اعتبر من أكثر الموظفين إنتاجية ومعدلات الأداء الوظيفي جدا مرتفعة ورغم أن هذا حدث مفرح إلا أنني للأسف من حينها وأنا أعاني من السهر وضعف الشهية وتهيبا من هذا المنصب، حيث سأرأس من هم أقدم مني وأكبر مني وربما أكثر تأهيلا مني وما زلت مترددا في قبول المنصب أو رفضه..
ولك سائلي الفاضل الرد:
عند علماء النفس هناك ما يسمى بفوبيا (المرتفعات) وهي نوبة هلع وذعر تأتي الإنسان عندما يكون في مكان عال وعلى الصعيد الإداري كذلك يوجد ما يسمى بفوبيا (المناصب الكبيرة) وهي حالة من الذعر تأتي عندما يرشح لمنصب، وهذا ما تعاني منه وأقرب وصف لحالتك أيها العزيز كما شخص في مصعد قد استوت قدماه في الدور الثالث بينما حملت رأسه إلى الطابق العشرين فهو يرى أنه من فئة الدور الثالث والآخرون وخصوصا رؤساءهم متأكدون أنه من فئة الدور العشرين!! وعلى هذا الأساس يرشحونهم للمناصب العليا.
وهنا تنشا المعاناة ويتضاعف الألم، وللأسف أن هناك أوهاما تحول بيننا وبين النجاح وتقف سدا منيعا دون بهجتنا وإشباعنا المعنوي ومن أسوأها الشعور بالضآلة. يقول برايان تريسي: (إن الشعور بالقصور يؤدي إلى الشعور بالدونية وعدم الكفاءة فنحسب أن كل من حولنا أفضل منا مما يساعد على إخفاقنا في تحقيق أهدافنا)
وتلك المشاعر استوطنتك نتيجة لافتقارك الاحترام الذاتي الطبيعي مما تسبب في وجود مسافة كبيرة بين مواهبك وقدراتك وبين طموحك مما ولد لديك شعورا بالتورط في المنصب الجديد، وسبب ما أنت عليه ربما كان بسبب تجارب سلبية مررت بها في طفولتك، وقد تكون قد سمعت جملا كثيرة من نمط (ياغبي أو يا فاشل) وربما كنت تسمع دائما من الأهل أو المعلمين لغة محطمة وكلمات تهز الثقة فهناك بعض المجتمعات للأسف تفتقد لثقافة التشجيع والثناء الصادق وتجد أن الحسد والجهل قد تفشى وانتشر فمثلهم الذي تنطق به أفعالهم هو:المسمار الذي يبرز حقه المطرقة!! وهو مثل يحمل في طياته تحذيرا شديد اللهجة لكل من تسول له نفسه التطلع أو الارتقاء!!
وأمامك أيها العزيز حلان: الأول: فيتمثل في عملية تدمير ذاتي لاإرادي للذات ومن أدواته عدم انجاز المهام وارتكاب متوالية من الأخطاء الغبية لتثبت أنك لاتستحق ما رشحت له!! ومن يختار هذا الحل تمر به حالة تسمى (أعراض التظاهر) حيث يشعر بأنه يمثل وأنه يتظاهر بشخصية غير شخصيته الحقيقية وسوف تكتشف حقيقته وتسوطنه مشاعر أن كل النجاحات ستنتزع منه في لحظة، وتلك سلوكيات مدمرة للشخصية طاردة للإبداع وأربأ بك ان تختار هذا الحل!!
وأما الخيار الثاني: فمحوره تحرير فكرك من قيود الأدوار الأرضية والمناصب العادية وإعادة برمجة نفسك كونك إنسانا تستحق ذلك الترشيح وما أنصحك به هو الموافقة وبلا تردد، ومباشرة العمل فورا فلو لم تكن كفوا وموظفاً بارعاً وشخصاً مؤهلاً لما رشحت، وثق أنه لن ترشحك شركة هدفها الأول والأهم هو الربح ولا غيره لمنصب حساس كهذا. وإليك بعض التوجيهات المعينة لك عند استلامك المناصب:
1 -ف يقول شكسبير: ماالماضي إلا مقدمة تمهيدية وماضيك أيها العزيز مشرف وسجلك مطرز بالانجازات ولا تزال على موعد مع التفوق والنجاح فأقدم ولا تخف.
2 - خذ الأمور ببساطة وتذكر أن هناك من هو أقل منك قدرة وإمكانية نجح في مناصب عليا ووظائف كبيرة.
3 - تصرف كما يتصرف الواثقون حيث الهدوء؛ فالقائد الذي يتصرف بهدوء وتروٍّ هو ذلك القائد الجدير بالثقة ومبعث الراحة والطمأنينة فالجنود في حال الأزمات تشرئب أعناقهم وترتفع أبصارهم نحو قائدهم، فمتى ما رأوه ثابت الجنان ساكن القلب اطمأنوا وتضاعفت عزيمتهم، وان رأوه مضطرباً منفعلاً يقدم رجلاً ويؤخر أخرى تراجعوا وانهزموا.
4 - اجعل من اللوائح والأنظمة مرجعا لك وقاضيا تعود إليه في حال وجود خلافات مع المرؤوسين مع الحرص على جودة العلاقة مع المرؤوسين، وان تتكلف الابتذال أو التطامن غير المحمود فأنت قائد وهم أتباع
5 - لا تتوان ولا تتوقف عن تطوير نفسك والاستزادة من الخبرات الجديدة وتمتين المهارات فهذا مما يزيد من فرص نجاحك وتألقك.
6 - من الآن لا تتحدث مع نفسك إلا حديثاً ايجابياً مستحضراً كل مشاهد التفوق ولا تحدث نفسك عن أي فكرة سلبية ولا تُذّكرها بأي موقف إخفاق وكرر باستمرار مستخدما التوكيد الايجابي جملا من نوع أنا كفؤ، أنا أستطيع القيام بهذا العمل، وفقك الله وأقر عينيك بالمنصب الجديد.
شعاع:
مفتاح النجاح أن تجعل أسلوبك في الحياة هو فعل ما تخشاه.
التسول العاطفي
في البداية.. أنا تعرفت على صديقة لي وتقربت منها كثيرا مثل الأخت وأكثر انا اعطيتها اهتماما كبيرا جداً فكل أسراري عندها.. وكانت في البداية تبادلني نفس الاهتمام، والآن من سنة ونصف مع بعض تغيرت تغيراً مفاجئا بعد ما انتهينا من الجامعة أحس منها بالقصور والجفاء.. مع ذلك أعاملها بالصمت ولا أناقشها اتصل عليها كثيرا وفي اوقات مستمرة ومع هذا تتجاهلني وتتشاغل عني بأشياء تافهة وأنا أتعب ولا أستطيع التحمل وفي نفس الوقت لا أستطيع الاستغناء عنها.
أنا بانتظار أردك لانك الحل الشافي بإذن الله
ولك سائلتي الكريمة الرد:
إن حب الآخرين واستمالة قلوبهم لاينال أبدا بالتسول العاطفي ولا باستجداء مشاعرهم ولا بتقديم تنازلات مبالغ فيها وإنما ينشا من احترام عال للذات ورزانة في التصرفات وحينما يلمس الآخرون منا اتزانا فكريا وعاطفيا وسلوكيا عندها سنخترق قلوبهم ونفوز باحترامهم ,تحدثت أيتها الفاضلة عن علاقتك مع تلك الصديقة، وكيف أنك قدمت لها الكثير وبذلت الغالي والنفيس لتقوية الروابط بينكما، حتى أسرارك كشفتيها لها رغبة في تعميق العلاقة, ولا اعلم من أين تعلمت أن الصداقات تكتسب بالاندفاع والتهور في العطاء؟!!
إذا لم يكن عون من الله للفتى
فأول ما يجني عليه اجتهاده
وأرى أن عزوف تلك الصديقة عنك أمر متوقع وطبيعي فالناس تنفر من أولئك الذين يفرضون عليهم طوقا عاطفيا ينبئ برغبة جارفة في التملك..وقد تمثل هذا في طلبك أن تكون لها في كل وقت! وفات عليك أنك لست بالضرورة أكبر اهتمامات تلك الصديقة فلديها ارتباطات و أسرة وهوايات وأنت تمثلين جزءاً صغيراً من حياتها, ومشكلتك الأخرى هو تضخم حجم التوقعات لديك ومطالبتها بأن تقدم لك عطاءات بحجم ما قدمت لها!
لقد ارتكبت خطأ جسيما عندما أفشيت لها أسرارك وهو تصرف لا يقوي علاقة ولا يكسب إعجابا أو احتراما! بل بالعكس لربما كان مؤشراً للخفة وعدم الاتزان إضافة إلى أن إفشاء السر أمر قد حذر منه العقلاء فهو يملك الآخرون رقابنا والأيام قلب فمن كان صاحبا ربما يكون عدوا غدا!.
إذا ضاق صدر المرء عن حفظ سره.
فصدر الذي استودع السر أضيق..
أختي الكريمة: يقال إن للصداقة ثلاثة فنون الأول: هو فن اكتساب الأصدقاء والثاني: هو فن المحافظة عليهم والثالث :هو فن إنهاء العلاقة إذا كان هناك ما يستوجب! وأرى أنك تحتاجين إلى تقوية مهاراتك في فن المحافظة على الصداقات بالقراءة والاطلاع على أسرارها وأنصحك بقراءة كتاب الأدب الصغير والكبير لابن المقفع.
*ساءني ما لاحظته في رسالتك من تعليق للآمال على تلك الصديقة حيث أصبحت تشكل المحور الأهم في حياتك، وهذا خطأ جوهري وقعت فيه أختي، فاعتمادك العاطفي عليها سيعطل حياتك فلا تضعي كل أحلامك في شخص واحد.. ولا تجعلي رحلة عمرك تجاه شخص واحد مهما كانت صفاته. ولاتجعلي نهاية أي علاقة نهاية للعالم.. وفقك الله وكتب لك الخير.
شعاع:
إذا لم تجد من يضيء لك قنديلاً.. فلا تبحث عن آخر أطفأه